الزمخشري
435
أساس البلاغة
الأعراض بمسرده أي بلسانه وهو ابن أم مسرد لابن الأمة لأنها من الخوارز قال الراعي بكت عين من أبكى دموعك إنما * وشى بك واش من بني أم مسرد وماش مسرد يتابع خطاه في مشيه سرر أسر الحديث واستسر الأمر خفي ووقفت على مستسره واستسر القمر وهذه ليلة السرار وأفشى سره وسريرته وأسراره وسرائره وهم طعانون في السرر وتعلمت العلم قبل أن يقطع سرك وسررك وهو ما يقطع وأما السرة فهي الوقبة وبرقت أسرة وجهه وأساريره ونظرت إلى أسرار كفه وهو في سرور ومسرة ومسار وسر به واستسر ومن المجاز أعطيتك سره خالصه وهو في سر النسب محضه وواعدها سرا نكاحا والتقى السران الفرجان قال ما بال عرسي لا تبش كعهدها * لما رأت سري تغير وانثنى وقالت لا يمدن إلى سري يدا * وإلى ما شاء مني فليمد ونزلوا بسر الوادي وسرته وسرارته وهو في سرارة من عيشه وضرب سرير رأسه وهو مستقره من العنق وضربوا أسرة رؤوسهم قال ضربا يزيل الهام عن سريره * وزال عن سريره ذهب عزه ونعمته وإذا حك بعض جسده أو غمز فاستلذه قيل هو يتسار إلى ذلك وإني لأتسار إلى ما تكره أي أستلذه سرط سرط الشيء واسترطه وتسرطه قليلا قليلا ورجل سرطان وسرطم ومنه السيرطراط الفالوذ وبقوائمه سرطان وهو داء الفيل وسلكوا سراطا سويا ومن المجاز سيف سراط قطاع وفرس سرطان وسرطان الجري كأنه يسترط العدو ويلتهمه وهو في دينه على سراط مستقيم وفي مثل الأخذ سريطى والقضاء ضريطى سرع سير سريع وجاء سريعا وفرس سريع وخيل سراع وتقول كيف يلحق البطاء السراع والقطوف الوساع وقد سرع إلى الأمر وما كان سريعا وقد سرع سراعة وسرعا وسرعا وسرعة وأسرع المشي وأسرع في كفاية المهم وهم يسارعون إلى الخير ويتسارعون إليه « أولئك يسارعون في الخيرات » وفلان يتسرع إلى الشر ولسرعان ولسرعان ولسرعان ما جئت ولوشكان ولعجلان وروى الكسائي فيه الحركات الثلاث وفي مثل سرعان ذا إهالة وقال أتخطب فيهم بعد قتل رجالهم * لسرعان هذا والدماء تصبب